مقالات

أكثر أجهزة الكونسول المظلومة في السابق.. مبيعات قليلة بجودة كبيرة

أجهزة كونسول عفى عليها الزمن، ولكنها كانت تستحق فرصة ثانية

تختلف أجهزة الكونسول من جيل إلى جيل ومن وقت لآخر، وكل لاعب يُفضل جهاز معين على الآخر. المنافسة بين هذا السوق محتدمة للغاية وكل شركة تريد أن تفرض أجهزتها على السوق. كل اللاعبين يقارنون بين تلك الأجهزة ومبيعاتها ويريدون الأفضل دائمًا، ولكن ماذا عن الأسوأ؟ هل فكرت يوميًا في الأجهزة التي اقترفت أخطاءً كبيرة فجعلتها من الأسوأ في المبيعات، ولكنها كانت جيدة وتستحق فرصة أخرى؟

صحيح أن هناك نوعين فقط من أجهزة الكونسول -باستثناء النينتندو سويتش- مسيطرين على السوق حاليًا، ولكن قديمًا كان يوجد عشرات من تلك الأجهزة وأخفق الكثيرون في الاستمرار. وفي هذا المقال، سنستعرض أسوأ تلك الأجهزة من ناحية المبيعات، ولكنها تستحق بعض التقدير والاحترام ف نفس الوقت وسنُعرّف حضراتكم بها.

4 أمثلة مختلفة من أجهزة الكونسول كانت تحتاج إلى فرصة ثانية

Fairchild Channel F

الكونسول

بدأ الجيل الثاني للألعاب في سبعينيات القرن الماضي، وكانت نهايته في الثمانينيات سريعًا، وهذا بسبب انهيار سوق الألعاب الشهيرة في 1983. خلال هذه الفترة، ترأست شركة أتاري سوق الألعاب إلى أن انهار بسبب العناوين الضعيفة والمثيرة للشفقة التي صدرت بكثرة والتي لم تعد تسمن ولا تغنى من جوع مما أودى بسوق الألعاب بسبب فقد اللاعبين الثقة به.

في ذلك الوقت كان هناك ما يُسمى بجهاز Fairchild Channel F، والذي باع حوالي ربع مليون نسخة وصدر عام 1976. كان جهاز سباق في سوق الألعاب يتيح للاعبين أن يجربوا أنواع مختلفة من العناوين، سواء الرياضية، أو غيرها، لدرجة أنك كنت تستطيع أن تقامر عليه افتراضيًا، ولكنه أصبح طي النسان -بكل أسف- عندما صدر جهاز أتاري VCS/2600.

Atari XEGS

004603c2 94e2 4904 a989 5eb105f747a2

نعم، ألعاب الأتاري الضعيفة كانت أحد أهم أسباب انهيار سوق الألعاب في عام 1983، وبفضل النينتندو وسيجا، بالتأكيد عن طريق Nintendo Entertainment System وSEGA Master System، لما كان ليقوم سوق الألعاب. ولكن الحق يُقال، أتاري كان لديها شيء قوي باع حوالي 100 ألف نسخة فقط، وهو Atari XEGS.

كان الكونسول إعادة تصميم لحاسب Atari’s 65XE. المدهش في الأمر أن ذلك الكونسول كان يمكن أن يستخدم كحاسب شخصي وكونسول في نفس الوقت، وكان لديه ميزة تشغيل العناوين السابقة لكل ألعاب Atari 8-bit، كما دعم الجهاز فكرة إضافة لوحة مفاتيح. المشكلة الوحيدة أن ذلك الجهاز لم تنزل له ألعاب جديدة كافية، وكان هذا سببًا واضحًا لانهياره.

SEGA Dreamcast

sega dreamcast new featured

سنقفز إلى الجيل السادس من الألعاب مباشرة، ومع دخول الألفية الجديدة، شهدت صناعة الألعاب تطورًا كبيرًا ومنافسة محتدمة وظهرت المزيد من الأجهزة على الساحة. التكنولوجيا الجديدة أدت إلى أجهزة أكثر تطورًا، ووصول البلايستيشن 2 غير قواعد اللعبة إلى الأبد وأصبحت الألعاب تحمل مفهومًا آخر عند الجميع. تحسنت الرسوميات، وجودة الموسيقى، وكل شيء.

وفي محاولتها الأخيرة، تحاول سيجا أن تنقذ ما فعله جهاز 32X، وجهاز Saturn، أرادت أن تنافس في سوق الجيل السادس من الألعاب وأصدرت جهاز الـ Dreamcast الذي تخطت مبيعاته الـ 9 ملايين نسخة! المشكلة أن الجهاز لم يستمر، وهذا لم يكن لضعفه، ولكن بسبب قوة المنافسين مما أدى إلى انخفاض المبيعات في 2001 وانتهى الجهاز للأسف وحل الإكس بوكس محله في نفس السنة.

 Wii U

Wii U Switch Ports

سنقفز مرةً أخرى بالزمن، ولكن هذه المرة إلى الجيل الثامن للألعاب. هذه المرة مع جهاز Wii U الذي حير اللاعبين في 2012، لم نعرف هل هو جهاز مستقل جديد من أجهزة الـ Wii أم هل هو إضافة وتحديث جديد للجهاز السابق.

احتوت مكتبة الجهاز على ألعاب قوية كثيرة مثل Pikmin 3، وDonkey Kong Country: Tropical Freeze، وMario Kart 8، وBayonetta 2، وغيرهم الكثير. المشكلة أنه على الرغم من كل تلك الألعاب القوية، إلا أنه حقق أقل مبيعات في تاريخ أجهزة نينتندو بحوالي 13.65 مليون نسخة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى