مقالاتPcإكس بوكسبلاي ستيشن

أين الجزء الثاني من لعبة L.A Noire؟

بعد مرور أكثر من عقد على رائعة روكستار، ألم يحن الوقت لتطوير الجزء الثاني من L.A Noire؟

أثناء تساؤلاتك الملحة عن موعد إصدار الجزء السادس من GTA والثالث من Red Dead Redemption، هل سألت نفسك عن L.A Noire 2؟ الجزء الثاني من اللعبة التي الدرامية السوداوية ذات العالم المفتوح والتي تصور لنا لوس أنجلوس في أربعينيات القرن الماضي والتي لم نسمع عنها بعد صدور الجزء الأول في 2011. من العجيب أنها ظلت طي الكتمان كل تلك المدة على الرغم من نجاح الجزء الأول واعتماده على قصة قوية.

كون الزخم الإعلامي، وحتى رغبة اللاعبين الأولى، متجهة نحو Grand Theft Auto 6 وRed Dead Redemption 3، سيكون من الصعب أن نشهد عودة الجزء الثاني من L.A Noire هذا إن وجد من الأساس. وفي هذا المقال، سنتحدث عن الجزء الأول واحتمالية عودة اللعبة بجزء ثان.

لماذا لم يصدر الجزء الثاني للعبة؟

maxresdefault 2 1

على الرغم من أن لعبة L.A Noire تحمل شعار روكستار، إلا أنها في الحقيقة من تطوير استديو Team Bondi الذي استخدم محرك روكستار، والذي نجح للغاية مع سلسلة GTA، واستخدمه في تطوير هذه اللعبة. استطاع الاستديو أن يستعين بقدرات روكستار وخبرتهم ليخرج لنا بلعبة كُل شيء متقن فيها بداية من تعابير الوجه وحتى أسلوب اللعب. لم نر سوى هفوات فنية ضئيلة للغاية.

لسوء الحظ أن الآمال المتعلقة بالعمل على جزء ثانٍ اندثرت بعدما خرجت شائعات عن فساد وتلوث بيئة العمل الخاصة باستديو Team Bondi والذي بدوره أعلن عن إفلاسه. اشترت شركة Kennedy Miller Mitchell (شركة الإنتاج وراء سلسلة أفلام ماد ماكس) الاستديو، وأشعلت الحماس مرة أخرى في 2016 بإشاعات عن جزء جديد من اللعبة تحت اسم Whore of the Orient، ولكن لسوء الحظ أنه يصدر حتى يومنا الحالي.

لماذا نتذكرها إلى يومنا هذا؟

تحذير بالحرق..

ما جعل L.A Noire تعيش حتى يومنا الحالي وتستمر في كونها لعبة جيدة للغاية هي قصتها وطريقة السرد ناهيك عن عالم اللعبة نفسه. فبعدما تقاعد كول فيلبس، وهو مجند نجى من الحرب العالمية الثانية، عمل كضابط دورية ثم كمحقق في مدينة لوس أنجلوس. امتلأت اللعبة بأجواء أفلام النُوار أو الأفلام الظلامية واقتبست الواقع وجسدته في صورة لعبة. ومع موت كول في نهاية اللعبة، انتهت رحلة دسمة لكي تستكملها عليك أن تجد شخصية أخرى وتبنيها من جديد ناهيك عن الأحداث والمَناخ العام.

بدلًا من الاعتماد على مدينة لوس أنجلوس، يمكن للجزء الجديد أن يتناول مدينة نيويورك كونها حافلة بالسجلات الإجرامية هي الأخرى وتمتلك بيئة خصبة يمكن أن تُصاغ بشكل أكثر من رائع في لعبة فيديو. الانتقال إلى مدينة عصرية مثل نيويورك سيكون أمرًا منطقيًا للغاية كون الجزء الأول مر عليه أكثر من عقد كامل. يمكن لمطورين أن يتناولوا أي قضية من قضايا Wall Street لبناء قصة متماسكة للجزء الجديد، والذي سيُناسبه اسم N.Y Noire.

L.A Noire لن تعود قريبًا، ولكن..

resize

من المؤسف أن احتمالية عودة L.A Noire في الوقت الحالي، أو حتى في السنوات القليلة القادمة أمرٌ مستبعد تمامًا بلا أدنى شك؛ فإذا نحيِّنا GTA 6 وRDR 3 جانبًا، فسنرى أن روكستار تتشارك ريدمي في العمل على النسخة الريميك للجزأين الأول والثاني من Max Payne، والتي إذا تجاهلناها هي الأخرى، سنرى أن الضوء مُسلط على عناوين أخرى مثل Bully، ولا شيء يُذكر عن الرائعة التي صدرت في 2011.

لا نقول بسوء الألعاب المذكورة مقارنة بلعبتنا التي نتحدث عنها، بل قد يكون العكس هو الصحيح بالنسبة للكثيرين. ما نقوله هو إن اللعبة تستحق جزءًا جديدًا بلا أدنى شك. إن لم يكن الآن، فعلى الأقل في المستقبل. وعلى الرغم من قلة الأخبار المنبثقة عن اللعبة في الوقت الحالي، إلا أن هناك بصيص من الأمل ينبئ بعودتها؛ فنجاحها وقيمتها الكبيرة أكبر دليلين على ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى