مقالاتإكس بوكس

استحواذ مايكروسوفت على Activision Blizzard قد يجلب للاعبين مفاجئات أكثر مما يتوقعون

تعاونات مختلفة بين الألعاب يمكن أن تجذب بها مايكروسوفت أرجل الكثيرين

على الرغم من جميع الاستديوهات والشركات التي تمتلكها شركة مايكروسوفت الضخمة، إلا أن استحواذها على شركة Activision Blizzard هو ما يهز العالم بقوة حاليًا؛ استحواذ تم بمبلغ خرافي قد يوازي ميزانيات دول في السنة، وهو حوالي 70 مليار دولار، جميع الشركات أصبحت في رُعب وخوف مستمر، وبالأخص سوني، بسبب حصريات Activision Blizzard التي قد تضيع من تحت يديها، وبالتحديد Call of Duty، والتي تمثل أكبر مكاسب سوني في كل سنة.

Activision Blizzard

وبالنظر إلى العدد المهول من الاستديوهات والألعاب التي أصبحت تحت إمرة مايكروسوفت، يجب أن يتبادر إلى ذهننا سؤال هام: كيف ستتمكن مايكروسوفت من الاستفادة بذلك العدد الهائل من الشخصيات وأبطال الألعاب؟ ونحن نود هنا أن نناقش إمكانية رؤية تعاونات مشتركة بين أبطال تلك الألعاب أو “الكروس أوفر” بين العوالم المختلفة، والذي يعني بدوره أننا قد نرى شخصية كابتن برايس مثلًا من Call of Duty تتعاون مع أحد شخصيات Starfield على سبيل المثال أو شخصية ماستر تشيف من Halo لنكون أكثر واقعية، هذا معنى “الكروس أوفر”، وهذا ما تفعله Fortnite بوضوح؛ فنحن نرى مثلًا شخصية مثل Spider-Man في نفس العالم الذي يوجد به Boba Fett من سلسلة Star Wars، هكذا تسري الأمور.

ما الذي يمكن أن يضيفه الاستحواذ على Activision Blizzard

Activision Blizzard

إمكانية إبراء تلك التعاونات لن تقتصر فقط على الاستديوهات السابقة التي تمتلكها شركة Microsoft فقط، ولكن هناك وحش جديد انضم إلى الساحة اسمه Activision Blizzard، وهذا الوحش ليس غريبًا على عالم الكروس أوفر، فنحن رأينا مثلًا لعبة Overwatch تحمل محتوى دسم وخاص بألعاب أخرى مثل Diablo، وStarCraft، وWorld of Warcraft.

كل تلك الأمثلة التي ذكرناها ما هي إلى تطبيقات صغيرة على ما يمكننا فعله بكل تلك الاستديوهات، وهناك سلاسل كثيرة نجحت في هذا الأمر لنكون صادقين. كلًا من Fortnite، وSuper Smash Bros تفوقا في هذا الجانب، ولكنهم ليسوا الوحيدين طبعًا، هناك الكثير غيرهم. إصدارة Bungie والتي احتفلت بها الشركة بمناسبة 30 عامًا على تأسيسها كانت من نصيب لعبة Destiny 2 والتي رأينا فيها أدوات ومعدات جديدة شبيهة بالكثير من الأدوات في سلسلة ألعاب Halo.

Activision Blizzard

وبالمناسبة، “الكروس أوفرز” أو التعاونات بين الألعاب وبعضها ليست هي الوسيلة الوحيدة التي قد تستفيد بها مايكروسوفت من استحواذها على Activision Blizzard، التعاونات ما هي إلا أحد السبل أو الطرق التي قد تجذب بها الشركة اللاعبين عاطفيًا على أقل تقدير، ولكن هناك الكثير من الوسائل الأخرى مثل الربط بين ألعاب الشركتين بطريقة أو بأخرى، أو بجعل اللاعبين يحصلون على تخفيضات معينة إذا اشتروا ألعابًا معينة وهكذا.

الاتجاه نحو Minecraft

Activision Blizzard

ليس فقط ألعاب الشوتر أو غيرها ألعاب AAA التي يمكنها أن تجعل اللاعبين يتعلقون أكثر بمايكروسوفت وما تفعله، يمكن للشركة أيضًا أن تستفيد من شعبية Minecraft ومن الفئة العمرية التي تلعبها وبالمناسبة كانت قد تخطت اللعبة التريليون مشاهدة على يوتيوب وهو ورقم مرعب للغاية ويدل على حجم الشعبية التي تتمتع بها Minecraft، والتي يغلب عليها فئة الشباب المراهقين، ومن هنا يمكن لمايكروسوفت أن تضع بعض شخصيات Activision Blizzard في لعبة Minecraft وتقوم بتحديث اللعبة بطريقة تتناسب مع عصرنا الحالي.

يمكن للشركة أيضًا أن تستعين بألعاب لها نفس الجماهيرية بنفس الفئة العمرية تقريبًا مثل Crash Bandicoot، وتضع أشياءً جانبية في لعبة Minecraft، على أقل تقدير تقوم بوضع سيرفرات خاصة باللعبة وتجعل منها حقلًا للتجارب كما رأينا في ألعابًا أخرى مثل PUBG مثلًا والتي لها خوادمها أو سيرفراتها الخاصة وتجرب عليها Krafton بعض التحديثات.

في النهاية يجدر بنا الاعتراف بمدى قوة تلك الصفقة وكيف ستُعلي من قيمة مايكروسوفت، وخصوصًا في ظل الاتجاه نحو الخدمات الحصرية، وما تقدمه الشركة سواء عن طريق خدمة الجيم باس أو غيره كفيل بتغيير كل شيء في صالحها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى