مقالاتPcإكس بوكسبلاي ستيشن

ما التغيرات التي يجب أن تطرأ على ريميك The Witcher؟

تغييرات كثيرة يجب أن تحدث مع التمسك بأسلوب القتالات

تعد سلسلة The Witcher من النوادر في عالم الألعاب التي استطاعت أن تقدم لنا تجربة خيالية قل نظيرها، وهذا بمختلف أجزاءها والألعاب المشتقة منها. مرّ 15 عام على الجزء الأول الذي صدر في 2007، وبهذه المناسبة، رأت CD Projekt Red أن الوقت قد حان للإعلان عن خبرية هي الأفضل بالنسبة للكثيرين، وهذه الخبرية هي أن الاستديو البولندي Fool’s Theory يعمل حاليًا على تطوير ريميك الجزء الأول من السلسلة بإشراف من استديوهات CD Projekt Red.

بحكم الإمكانيات في عام 2007، رأينا نسخة مصنوعة باستخدام محرك Aurora محدودة الإمكانيات على مستوى الرسوميات، وهذا أدى إلى العديد من المشاكل وكان سببًا في المحدودية التي رأيناها، ولكن هذا لا يعني أن اللعبة لم تلق استحسنانًا كبيرًا للغاية وحب اللاعبين تمثل في الجزء الثاني وبالتأكيد في الجزء الأفضل على الإطلاق وهو الجزء الثالث.

تحسين الرسوميات هي الأولوية الأولى

unnamed

ولهذا الذي ختمنا به المقدمة، نجد أن أول ما يحتاجه الريميك هو تحسين الرسوميات، وهذا مضمون بلا جدال؛ فالريميك يتم العمل عليه الآن باستخدام محرك Unreal Engine 5، وكل ما رأيناه من هذا المحرك مبهر بشكل لا يصدق، وبالتأكيد ستتخطى رسوميات ريميك The Witcher ما رأيناه في The Witcher 3: Wild Hunt.

تصميم الشخصيات أيضًا من الأشياء التي يجب على الريميك أن يركز على تحسينها، ففي اللعبة الأصلية كان الإهمال البصري جليًا، وبالتحديد في شخصيات مثل جيرالت وزولتان، وإذا كنت تحتاج إلى دليل فقارن نسخة جيرالت في 2007، ونسخته في The Witcher 3.

تصميم الشخصيات والاهتمام بشخصيات جديدة

witcher 1 remake unreal engine 5 550x309 1

بسبب غموض روايات The Witcher، وبالتحديد مع عدم حسم نهاية رحلة جيرالت، تعين على ألعاب السلسلة أن تصنع قصتها بنفسها وهذا وضعها في مأزق كبير. مع الخطأ والتكرار استطاع الاستديو أن يخرج لنا بما رأيناه في الجزء الثالث على مستوى القصة، ولكنه اضطُر إلى المعاناة مع القصة بداية من الجزء الأول إلى أن وصل إلى القمة.

امتلأت قصة الجزء الأول بالكثير من الشخصيات، ولعل أحد أكثر الشخصيات التي اهتمت الجماهير بمعرفة مصيرها كان الطفل ألفين Alvin ذو القوى السحرية، ومن قرأ الروايات، يعرف كيف يمكن للقصة أن تطور بشدة إذا استغلت حكايات ألفين، وهذا ما فشل فيه الجزء الأول متناولًا حكايته بشكل سطحي، وربما نرى العكس تمامًا في الريميك الذي قد يستغل قصة ألفين أفضل استغلال ويضيف العمق إلى رحلته الشيقة.

بشكل عام، ربما يحتاج الريميك إلى إضافة المزيد من المشاعر والاهتمام بالشخصيات، وبالتحديد بشخصية مثل شخصية ألفين، بشكل أوفى وأكثر عمقًا. ربما تحتاج اللعبة إلى المزيد ممثلين صوتيين أقوى، وإلى كُتّاب مخضرمين ومهتمين بالسلسلة كعملٍ أدبي. ربما نرى الشخصيات المهمة في الكتاب والتي تجاهلتها اللعبة مثل شخصية الأميرة آدا Princess Adda والتي ساعدها جيرالت وخلصها من لعنتها وكانت هذه من أهم اللحظات على الإطلاق.

ما الذي يجب على ريميك The Witcher أن يتمسك به؟

While waiting for The Witcher Remake take advantage of this

بفضل أسلوب القتال المميز، أحب الكثيرون الجزء الأول حتى أكثر من الثالث. هناك الكثير من الاختلافات في The Witcher عن أقرانها بداية من حركة الكاميرا وزوايا الرؤية ووصولًا إلى الأسلحة التي يستخدمها جيرالت، وكل هذا باختلاف صارخ عن نوع الأكشن وتقمص الأدوار الموجود في باقي السلسلة.

ربما هذا الجانب هو أبرز ما يجب أن تتمسك به نسخة الريميك القادمة، ومع التطورات والتحسينات التي ذكرناها بالأعلى، وبالأخص الرسوميات، قد نشهد شيئًا مميزًا ومختلفًا تمامًا.

وفي النهاية، إذا أردت أن تعرف كل المعلومات التي تخص الريميك حتى الآن، يمكنك زيارة مقالنا الذي تحدثنا فيه عن كل ما نعرفه بالتفصيل حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى