مقالاتبلاي ستيشن

تجربة الألعاب مجانًا على خدمة البلايستيشن بلس الجديدة قد تغير من مستقبل سوني للأفضل

هل ستستطيع خدمة البلايستيشن البلس أن تنافس Xbox Game Pass؟

بعد أشهر من التكهنات العديدة من اللاعبين ومحبي سوني بخصوص خدمة البلايستيشن بلس الجديدة، بدأت التفاصيل الرسمية تتضح من سوني نفسها، والتي أعلنت أن الخدمة قادمة أولًا إلى أسيا في الثالث والعشرين من مايو، وأخيرًا إلى أوروبا والشرق الأوسط في الثاني والعشرين من يونيو. سيحصل اللاعبون على الخدمة بفئاتها الثلاثة سواء الـ Essential أو Extra أو Premium.

ومع اقتراب قدوم الخدمة إلى مختلف الدول حول العالم، تبتدأ التسريبات والإشاعات في الظهور، وهذه المرة مع جاءنا تسريب بخصوص سلسلة سايفون فلتر Siphon Filter، وهي لمن لا يعرف سلسلة ألعاب شوتر كانت على جيل البلايستيشن 1 وكانت من أشهر الألعاب وقتها، ولهذا نحن أكثر من متحمسين لرؤية الألعاب التجريبية على الخدمة.

تجربة الألعاب على الخدمة الجديدة

ps plus premium custom 1

يبدو أن سوني -حسب الإشاعات- ستسمح لمشتركي فئة البريميم من خدمة بلايستيشن بلس أن يحظوا بفترة تجريبية للألعاب الجديدة لمدة ساعتين على الأقل، وهي مدة أكثر من كافية للتعرف على مستوى اللعبة ومعرفة ما إذا كانت مناسبة لك أم لا. علاوة على ذلك، فإن الشركة ستسمح للاعبين بالتجربة المجانية لأي لعبة يتجاوز سعرها الـ 34 دولار، وذلك في غضون 3 أشهر من إصدار اللعبة.

الشرط الوحيد لتجربة الألعاب مجانًا، ألا وهو شرط الـ 34 دولار، هو شرط واقعي للغاية، فمعظم الألعاب القوية وألعاب الـ AAA تتجاوز هذا السعر بكثير.

استنادًا إلى الطريقة التي تعاملت بها سوني في الماضي مع فكرة تجربة الألعاب مجانًا، فمن السهل علينا ومن المرجح أن نصدق هذه الإشاعات الجديدة. فنحن نعلم جميعًا أن تلك المزية موجودة على البلايستيشن 4 والبلايستيشن 5، على شرط أن يجرب اللاعبون الألعاب في الفترة المسموحة فقط. أيضًا على الجيل البلايستيشن 3 لم يختلف الأمر كثيرًا، وكانت خدمة البس تتيح فكرة تجربة الألعاب عندما ظهرت لأول مرة عام 2010.

ومن ناحية المميزات وفائدة اللاعبين، فيبدو أن النظام الجديد الذي ستوفره الخدمة هو نظام رابح بكل المقاييس، الكل مستفيد سواء سوني أو اللاعبين.

اهتمام البلايستيشن بلس بالألعاب القديمة هو مفتاح النجاح

playstation preservation team 580x334 1

تغيرت الكثير من الأمور منذ ظهور خدمة البلايستيشن بلس للمرة الأولى منذ أكثر من عقد على البلايستيشن 3. أصبحت خدمات الألعاب المدفوعة (وما يوازيها في عالم الألعاب مثل نيتفلكس) أكثر مشاعًا وتفضيلًا لدى اللاعبين. أصبح الاشتراك في خدمة مثل Xbox Game Pass ضروريًا وسببًا يكفي لشراء أحد أجهزة الإكس بوكس من أجله.

وبسبب النجاح الذي حققته خدمة مايكروسوفت، غيّرت سوني من جلد خدمتها المدفوعة وحاولت تطويرها كما نرى الآن، وهذا الكلام هو ما لن تعلنه الشركة بشكل صريح.

ولكي يؤدي تحديث سوني أُكله، فعلى الشركة أن تهتم بتقديم شيء لا تمتلكه ميكروسوفت، عليها أن تهتم بالألعاب القديمة. هذا سيتم عن طريق جعل اللاعبين يجربون ألعاب الأجيال الأقدم على الجيل الجديد. وإذا ما قارنا ألعاب سوني القدمية بألعاب الإكس بوكس، فلا شك أن الأولى ستفوز. خدمة مثل البلايستيشن ناو تضم ألعابًا قديمة ممتازة منذ 2014، ولكن المشكلة أنها ليست متوفرة للشرق الأوسط أو الخليج.

إعادة التفكير في ألعاب اليوم الأول من أجل منافسة خدمة ميكرسوفت

large

بفضل رغبة سوني في تحسين خدمتها بشكل يليق باللاعبين والمنافسة، يبدو أنها ستحتاج إلى زيادة قدرة مكتبتها على تحمل الألعاب، وبالأخص إذا افترضنا أنها ستتيح تجربة الألعاب الجديدة على تحديث البلايستيشن بلس.

أما إذا أرادت سوني أن تمتع لاعبيها وتضعهم على نفس مرتبة مشتركي الجيم باص، فعليها أن تهتم بأشياء أخرى مثل ألعاب اليوم الأول، وهذه النقطة كنا تحدثنا عليها في السابق. أهم ما يميز خدمة ميكروسوفت أنها تقدم ألعاب اليوم الأول على خدمتها للاعبين، وهذا ما رفضته سوني بشكل رسمي عندما صرّح جيم رايان أن هذا الأمر سيقلل من جودة الألعاب أو شيء من هذا القبيل. كانت حجة واهية لا تقنع طفلًا رضيعًا.

على كل حال، لا نستطيع الحكم على خدمة البلايستيشن البلس الجديدة، وفئاتها الثلاث قبل أن نراها بشكل رسمي ونجربها بشكل كامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى