مقالاتPcبلاي ستيشن

حقائق لعبة Stray وكشف ما وراء الكواليس سيجعلك تنبهر

ما خلف كواليس صناعة Stray

بعد مرور شهر تقريبًا على إصدار Stray، ما زالت لعبة القط الضائع تحصل على إشادات منقطعة النظير من مختلف المراجعين واللاعبين. لم نكن نتوقع أن تحصل هذه اللعبة المستقلة على كل هذا الزخم على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن ما حدث أبهرنا جميعًا وجعلنا نتحدث مرارًا وتكرارًا عن هذه اللعبة.

يتساءل الكثيرون عن الطريقة التي صُنعت بها هذه اللعبة، وعن حكايات ما خلف الكواليس، وفي حقيقية الأمر هذا شيء يستوجب الفضول؛ فالتفاصيل والواقعية الشديدة التي تحلت بها اللعبة كانت مُبهرة، وما عرفناه فيهما بعد أن الاستديو استعان بعشرات القطط للخروج بهذا المنتج الدقيق؛ فقطة كانت مسؤولة عن التعليق الصوتي، وأخرى كان يتم دراستها للمحاكاة، وهكذا، ويقال أيضًا إن حوالي 80% من المطورين الذين عملوا على Stray امتلكوا قططًا كحيوانات أليفة، وهذا وفقًا للمنتج Swann Martin-Raget.

قط Stray التائه مستوحى من قط تائه آخر

Stray 2

بدايةً، إذا كنت تتساءل عن تصميم القطة الموجودة في لعبتنا، فهي مستوحاة من قط حقيقي يُسمى Murtaugh، وهذا القط هو الحيوان الأليف الخاص بمنتجي استديو BlueTwelve Studios، وهو بالطبع الاستديو المطور للعبة. للمصادفة العجيبة، هذا القط الحقيقي كان تائهًا أيضًا مثل قطنا الموجود في اللعبة؛ فالمنتج Martin-Raget وجده تحت سيارة في أحد شوارع فرنسا. ووفقًا للمنتج، فهذا القط كان المُلهم الحقيقي لقطتنا في اللعبة، ولكنه لم يبق في الاستديو على عكس القطط الأخرى.

أما عن الأنيميشن والحركة، فكانت مستوحاة من قط يُدعى Oscar the sphinx، وهو القط المملوك للمسؤول عن الأنيميشن في الاستديو ويُدعى Miko، وهذا القط على عكس سابقه Murtaugh، قضى وقتًا طويلًا في الاستديو ليتم محاكاة حركاته بدقة شديدة. ولم يكن هذا القط هو مصدر الإلهام الوحيد للأنيميشن، فتم الاستعانة بالعديد من فيديوهات القطط لتسهيل الأمور بشكل كبير.

القطة المسؤولة عن التعليق الصوتي

stray state of play 2022 zpm9.600

شارك معنا منتج Stray صورًا أيضًا لقط يُدعى Jun، وهو قطٌ أسود كان له دورًا كبيرًا وكان حاضرًا طوال الوقت في الاستديو مثل القط Oscar. ساعد هذا القط المدعو Jun -وهو وOscar- الاستديو على معرفة وفهم حركات وسلوك القطط من أجل صناعة اللعبة بطريقة احترافية. وفي مقابلة مع Digital Trend، صرح المنتج أن القط Jun كان مندمجًا بطريقة كبيرًا وكان يحدق في أي شيء يفعله المتواجدون في الاستديو.

أما عن التمثيل أو التعليق الصوتي، فلم يكن ليخرج بهذه الطريقة لولا القطة Lala وموائها المستمر. لم تكن هذه القطة مسؤولة عن المواء لبطلنا القط فحسب، ولكن لجميع القطط الأخرى الموجودة في اللعبة؛ فأي صوت مواء سمعته في لعبة Stray، تأكد أن مصدره كان القطة Lala. وناهيك عن المواء، ساعدت القطة Lala الاستديو في تقديم مختلف الأصوات المعتادة من القطط مثل تلك الأصوات التي تصدر عندما يتفاجأ قطنا في اللعبة.

قطط في كل مكان عرقلت عملية التطوير، قليلًا!

14017573161658303591

قد يتبادر لذهنك سؤال: كيف استطاع المطورون أن يعملوا في استديو مليء بالقطط، وهذا ما شاركنا إياه المنتج Martin-Raget. ففي نفس المقابلة المذكورة سابقًا مع Digital Trends، صرح المنتج -فيما معناه- أن الأمر كان صعبًا للغاية، ففي إحدى المرات، تسبب قط ما في حذف بيانات بالخطأ عن طريق إغلاق الحاسب الشخصي، وللتعامل مع هذه المشكلة وللتأكد من عدم حدوثها مرةً أخرى، استعان فريق العمل بمواد واقعية تمنع القطط من عرقلة تقدمهم في المستقبل.

كانت هذه أهم الأحداث خلف الكواليس التي شاركنا إياها المنتج Martin-Raget مع موقع Digital Trends ليعرفنا على الطريقة التي صُنعت بها لعبة Stray المستقلة والإبداعية إلى حد لا يمكن وصفه. وكنا قد تحدثنا في مقالات سابقة عن اللعبة، وعن قصتها التي صدمتنا جميعًا بمستواها الفائق، ولحسن الحظ الشديد أن اللعبة لاقت رواجًا ونجحت بشكل منقطع النظير، لأننا نحتاج إلى المزيد من هذه الألعاب في المستقبل.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى