مقالاتبلاي ستيشن

سوني هي الأقرب للاستحواذ على شركة سكوير إنكس.. لماذا؟ وهل هي صفقة جيدة؟

بعد انتهاء السنة المالية لسكوير إنكس، هل نرى استحواذ سوني عليها؟

لم نصل إلى نصف العام وها هي 2022 تذهلنا باستحواذات لم نكن لنتخيلها، يكفي أن مايكروسوفت استحوذت على أكتيفيجن كأكبر صفقة استحواذ في تاريخ الألعاب، وسوني استحوذت على بانجي بحوالي 3.6 مليار دولار. حان وقت سوني مرة أخرى وهذه المرة مع اشاعات عن استحواذها على سكوير إنكس. الجدير بالذكر أن هناك شركة تسمى Embracer group استحوذت على 3 من استديوهات سكوير وهم Eidos Montreal، وCrystal Dynamics، وSquare Enix Montreal بمبلغ 300 دولار فقط، وهو المبلغ الذي هز سوق الألعاب.

وبما أن الناشر الكبير يستعد لنهاية السنة المالية خاصته، فإننا قد نسمع عن استحواذ آخر، وهذه المرة على الشركة كلها من قبل سوني. هذا الأمر منطقي للغاية، خاصة أن سكوير إنكس تدعم سوني منذ التسعينيات. وعلى الرغم من أن الناشر يمتلك ألعابًا كثيرة متعددة المنصات، إلا أنه في السنوات القليلة الأخيرة أصبحنا نجد حصريات مع البلايستيشن فقط.

استحواذ Embracer group الذكي

e3d993b68a

في الأيام القليلة الماضية، شهدنا استحواذ شركة Embracer group على أهم استديوهات الناشر العملاق. الاستديوهات الثلاثة المذكورة بالأعلى والتي طورت لنا ألعابًا وعناوين لا غبار عليها مثل Tomb Raider وDeus Ex. الغريب في الأمر هو سعر الصفقة الذي لم يكلف شركة Embracer سوى 300 دولار، والغريب أيضًا أن سكوير إنكس وافقت، بل وبدت سعيدة للغاية بهذا السعر لأنها تريد الدخول في عالم الـ NFTs والتوسع به.

هذا الاستحواذ يمثل توقيتًا ممتازًا لسوني لتستحوذ على الناشر، ناهيك أن سكوير إنكس في نهاية سنتها المالية كما قلنا. قرب سوني من الناشر العملاق وعملهم السابق مع بعضهما البعض وكل تلك العوامل المذكورة تعطينا مؤشرات إيجابية للغاية بالنسبة للاستحواذ.

ولا تنسى أن مايكروسوفت استغلت توقيت “بداية السقوط” الذي وقعت في فخه شركة Activision Blizzard ومشاكل التحرش الجنسي وخلافه واستحوذت مباشرة عليها، وطبعًا مع مراعاة اختلاف الظروف والتشبيهات بين الناشرين العملاقين.

علاقة سكوير إنكس وسوني

دعنا نتحدث عن نقطة العلاقة بين العملاقين بإسهاب أكثر ونقول إنها عامل مهم في حسم الصفقة إن كانت هناك نية للاستحواذ. إذا كنت معترضًا على لفظ “علاقة” وترى أن عملها معًا لا يوحي بأي استحواذ، دعنا نسميها شراكة أو منفعة مشتركة بدأت منذ اللحظة الأولى التي شرفت فيها لعبة Final Fantasy 7 أجهزة البلايستيشن في 1997.

بعد ذلك توالت العناوين الأخرى على سوني مثل Kingdom Hearts، وForespoken القادمة والتي ستكون حصرية على أجهزة الجيل الجديد والحاسب الشخصي فقط بالمناسبة. لا شك أن تلك الألعاب المذكورة هي عناوين قوية وناجحة على المستوى التجاري والنقدي، وهذا قد يحفز سوني للاستحواذ على الناشر. وللسخرية، قد تحول سوني تلك العناوين من كونها حصريات إلى ألعاب متعددة المنصات لتنادي بنشر ثقافة الألعاب ووصولها إلى مختلف الجماهير كما تحاول مايكروسوفت أن تقول.

مزايا وعيوب الاستحواذ

09 square smash bnrt

على ذكر الاستحواذ، ومثله مثل الكثير من الأشياء في الحياة، له مميزات وعيوب. بداية، قد تصبح جميع عناوين سكوير إنكس حصرية لشركة سوني والبلايستيشن فقط. قد لا تسبب تلك المشكلة إزعاجًا كبيرًا للاعبي الإكس بوكس، ولكنها حتمًا سينزعج لاعبو النينتندو سويتش إذا أصبحت لعبة مثل Dragon Quest 11 في مهب الرياح ورحلت عن أجهزتهم.

على الجانب الآخر، جانب المميزات، سنرى أن سوني ستستفيد كثيرًا من صفقة كهذه، ففي زمن تكثر فيه الاستحواذات وكل شركة تسعى لجعل ألعاب الطرف الحالي تحت رحمتها؛ يمكنها أن تجعلها من حصرياتها فقط وقتما تشاء وكيفما تشاء، حان الوقت لسوني لكي تمتلك باقة هائلة من الألعاب الممتازة تحت سيطرتها مثل سلسلة Final Fantasy على سبيل المثال.

في النهاية، أعتقد لو كان مقدرًا لصفقة الاستحواذ تلك أن تتم، فسنراها في الأيام القليلة المقبلة، وإذا تمت، فالكثير من الأشياء ستتغير لا محالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى