مقالاتإكس بوكسبلاي ستيشن

كيف استطاعت ميكروسوفت أن تتفوق على سوني في السنوات الأخيرة؟

4 مواقف تثبت تفوق ميكروسوفت على منافسها المباشر في العصر الحديث

بدخول شركة ميكروسوفت إلى سوق ألعاب الفيديو في عام 2001، بدأت حربٌ فعلية مع شركة سوني وجهازها الذي اكتسح الأسواق وقتها، البلايستيشن 2. منذ ذلك الوقت وكل جهاز كونسول يأتي بمميزات أفضل من سابقه ومع تحسن الأداء، يرتفع مستوى التنافس إلى أن وصل لذروته التي نعيشها حاليًا.

نحن الآن نعيش حربًا لم يسبق لها مثيل، على الأقل من ناحية التقدم التقني. أجهزة الجيل الجديد أصبحت ذات عتاد لا يُعقل، سواء البلايستيشن 5 أو Xbox Series X|S. في عالمنا العربي، يعتقد الكثيرون أن الغَلَبة كانت ولا زالت لشركة سوني والبلايستيشن، وهذه ليست الحقيقة، وسنثبت لكم ذلك عن طريق استعراض أكثر من مرة استطاعت فيها إكس بوكس أن تخطف الأضواء من سوني في الجيل الجديد.

خدمة الجيم باس كانت ولا زالت الورقة الرابحة لشركة ميكروسوفت

xbox game pass tv streaming rumor gamesbeat

أصبحت الخدمات المدفوعة في عالم الترفيه “تريندًا”، وفي عالم الألعاب بالتحديد، لا صوت يعلو فوق صوت خدمة ميكروسوفت المدفوعة. فمقابل 15 دولارًا فقط يمكنك أن تحصل على أفضل الألعاب المتاحة والتي تتجاوز أسعارها الفعلية 50 و60، بل وحتى 70 دولارًا، وكل هذا قد يكون من اليوم الأول، فلعبة مثل العملاقة المنتظرة Starfield ستتوفر منذ اليوم الأول بشكل مجاني لكل المشتركين في الجيم باس.

لك أن تتخيل أن سوني احتاجت كل هذه السنوات لتبدأ في الاقتراب من منافسة خدمة الجيم باس، وهذا فقط عندما طورت من خدمة البلس في يونيو 2022. تحدثنا عن خدمة الجيم باس كثيرًا وجميعنا الآن أصبح على دراية بتفوقها واكتساحها للسوق، أنها تقدم أفضل خدمة مقابل السعر، ولهذا دعونا ننتقل إلى النقطة التالية.

التوافق مع الأجيال السابقة

122683

في كل جيل جديد من الألعاب علينا أن نسأل أنفسنا سؤالًا: هل هذا الجيل الجديد يتوافق مع ألعاب الجيل الماضي؟ فكما تعلمون أن كثيرًا منا يتعلقون بألعاب قديمة ومع بداية كل جيل جديد تبدأ هذه الألعاب في الاختفاء التدريجي ويقل انتشارها، ولهذا بدأت الشركات تعمل على ميزة التوافق مع الأجيال الماضية لتجعل أجهزتها الجديدة تُشغِّل العناوين القديمة التي يحبها اللاعبون.

وفي هذه الجزئية، نستطيع أن نقول وبكل ثقة أن ميكروسوفت هيمنت على سوني؛ فكل من يتملك Xbox Series X|S يستطيع أن يلعب ألعاب Xbox One وXbox 360 بكل أريحية، بل وحتى بعض ألعاب الـ Xbox 1، أي أنه يستطيع أن يلعب عناوين 4 أجيال كاملين.

بالمقارنة مع سوني، سنجد أن البلايستيشن 5 لا يستطيع أن يُشغل سوى ألعاب الجيل الجديد وألعاب البلايستيشن 4 فقط، إذًا فميكروسوفت تدعم 4 أجيال مقابل جيلين فقط تدعمهم سوني، فالفرق واضح.

عتاد الإكس بوكس يتفوق

soc board2

قد تكون هذه النقطة الأهم والقول الفصل الذي يحتكم إليه كل مُقبل على شراء هذه الأجهزة. وعلى عكس ما يظنه الكثيرون، فعتاد الجيل الجديد من أجهزة ميكروسوفت يتفوق على عتاد البلايستيشن 5 سواء في المساحة التخزينية أو غيرها.

إذا تناولنا المعالج على سبيل المثال، سنجد أن معالج Xbox Series X بتردد 3.8 GHz يتفوق على معالج البلايستيشن 5 بتردد 3.5 GHz، كما أنه يمتلك 12 تيرا فلوب، مقابل 10.28 تيرا فلوب فقط. قد لا يكون هذا الفارق ملحوظًا في كثير من الألعاب، ولكنه يظل تفوقًا لصالح الإكس بوكس. ولكن إحقاقًا للحق، يتميز البلايستيشن 5 عن السيريز X في سرعة الـ SSD، وهذا ما يُقلل من شاشات التحميل في الألعاب، ولكن الفارق ليس ملحوظًا جدًا أيضًا.

جيل جديد، ولكن بسعر قديم

لكي تصل مايكروسوفت إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص بأجهزة الجيل الجديد خاصتها، قررت أن تُصنّع جهازين: السيريز X والسيريز S، على أن الأول هو المنافس المباشر للبلايستيشن 5، والثاني هو الأقل من ناحية العتاد التقني، ولكنه كذلك أرخص سعرًا وأكثر قابلية على الاقتناء.

الجميل في الأمر أن Xbox Series S يأتي بنفس المعالج الذي يأتي به أخوه الكبير Series X، كما أنه يأتي بدقة 1440p ومعدل إطارات يصل إلى 120 إطارًا في الثانية. ما يجعل السيريز S هو الخيار الأول لعدد ليس بقليل من اللاعبين هو سعره المنخفض مقارنة بالجهازين الآخرين، فالسيريز S يأتي بحوالي 350 دولار، بينما الآخرين يأتيان بـ 500 دولار تقريبًا.

وبهذا استطاعت ميكروسوفت أن تَمُد اللاعبين بجهاز جيل جديد، ولكن بسعر رائع جدًا مقارنة بأقرانه في السوق، وبالتحديد مقارنة بجهاز سوني PS5.

في النهاية، لا أحد يُشكك في قيمة سوني وأنها الآن تعتلي السوق، وباعتراف منافسها المباشر، بفضل الحصريات وغيرها من العوامل الأخرى، ولكن المُلاحظ أن مايكروسوفت تبذل مجهودًا مُضنيًا في السنوات الأخيرة وهذا من شأنه أن يغير من الموازين وخصوصًا لو تمت صفقة الاستحواذ على Activision Blizzard والتي ستكون ضربة موجعة لسوني وللجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى