مقالاتPcإكس بوكسبلاي ستيشن

لماذا تستحق لعبة Far Cry 2 فرصة أخرى من خلال ريميك؟

ليس أفضل أجزاء السلسلة، ولكنه بالتأكيد جزءٌ مميز

بعد الجزء الثالث من Far Cry، اشتهرت السلسلة بشكل كبير للغاية بين أوساط اللاعبين وركزت على العالم المفتوح وجلبت معها بعض الشخصيات الشريرة التي ظلت عالقة بأذهاننا حتى يومنا الحالي معنا حتى يومنا هذا. ولكن قبل الجزء الثالث، كان هناك جزءٌ اختلف عن نسق السلسلة المعتاد.

الجزء الثاني من Far Cry هو أقل الأجزاء المعروفة في السلسلة، تقريبًا لأنه صدر منذ وقت طويل للغاية، ومع ذلك، فهناك فئة قليلة من الجماهير الوفية للسلسلة العريقة وما زالت تتسمع بأسلوب اللعب الخاص به، بل ويطالبون بإعادة إحياءه من خلال ريميك.

قصة الجزء الثاني من Far Cry

تقع أحداث الجزء الثاني في مكان ما دمرته الحروب في قارة إفريقيا. يلعب اللاعب بشخصية مرتزقة لديها مهمة واحدة فقط، وهي قتل الديلر المُسمى بـ The Jackal، والذي يلعب دور الشخصية الشريرة الرئيسية في اللعبة.

تمرض الشخصية الرئيسية بالملاريا وتدخل إلى أحد الفنادق الذي تنقلب غرفة فيه رأسًا على عقب وتتحول إلى ساحة قتال بين مجموعتين رئيسيتين في اللعبة وهما APR ومجموعة UFLL. بعد ذلك يجد اللاعب نفسه في عالم Far Cry 2 المفتوح ليستكشفه.

التركيز على عناصر النجاة والبقاء

Far cry 2 map

 

على عكس الأجزاء الأخرى من السلسلة، ركز الجزء الثاني من Far Cry على عناصر البقاء؛ فالملاريا تمثل عائقًا كبيرًا يحول أمام أنشطة اللاعب؛ فبين الفينة والأخرى سيعاني اللاعب من تشنجات يمكن تجنبها فقط من خلال الاستعانة بعناصر البقاء مثل الأدوية الطبية. وإذا فشل اللاعب في تناول العلاج، فستسوء حالته وسيضطر إلى الحصول على علاج أكثر. أما إذا فشل في الحصول على علاج نهائيًا، فسيُغمى عليه ويجد نفسه مستيقظًا في مكان ما.

إذا حدث إغماء للاعب في الأجزاء الأخرى من السلسلة، فإن تقدمه في اللعبة لا يتأثر كما في حال هذا الجزء. هنا أسلوب اللعب يعتمد على النجاة والحفاظ على اللاعب بشكل واقعي بأكثر الدرجات الممكنة. وبعيدًا عن هذه النقطة، فهناك ميكانيكيات أخرى تعيق اللاعبين بشكل واقعي مثل الميكانيكيات المتعلقة باستخدام الأسلحة.

أيضًا ميكانيكيات استكشاف العالم المفتوح واستخدام الخرائط ونظام الـ GPS أسهل بكثير في هذا الجزء؛ فهنا يستطيع اللاعب أن يستعين بالخريطة بسهولة تامة أثناء اللعب على عكس الأجزاء الأخرى التي إذا أردت أن تستخدم فيها الخريطة، سيتعين عليك أن تجدها في القائمة وهذا أحيانًا يوقف اللعبة.

خلاصة هذه الفقرة أن ميكانيكيات الجزء الثاني هي ما تميزه عن غيره من الأجزاء. وعلى الرغم من أن الشرير الخاص باللعبة ليس الأفضل، إلا أن لديه شخصيةً مثيرةً للاهتمام، وكل تلك العناصر هي ما تميز هذا الجزء بالتحديد دونًا عن الأجزاء الأخرى كلها.

ما يحتاج ريميك Far Cry 2 أن يركز عليه

thumb 1920 148221

كل ما ذكرناه بالأعلى لا يعني أن Far Cry 2 هي لعبة رائعة، وإنما يعني أنها تتميز ببعض الميكانيكيات الفريدة من نوعها والتي تميزها عن باقي أجزاء السلسلة المعهودة. أما على باقي الأجزاء الأخرى، فدعنا نقول إنها بحاجة إلى نوع من الترميم، وهنا يأتي دور الريميك.

بدايةً، يجب البدء بعالم اللعبة المفتوح الذي يتميز بالمساحات الشاسعة غير المستغلة جيدًا؛ فعلى الرغم من الكثير من المهام التي تتطلب ركضًا واستكشاف مختلف معالم الخريطة، إلا أن تلك المهام رتيبة وغير ممتعة، وسبب رئيسيٌ في ذلك الأمر يرجع إلى الروتينية والتكرار بسبب عدم استغلال العالم المفتوح بالطريقة الأمثل.

نقطة أخرى نوَّه عليها الكثير من اللاعبين أيضًا هي كثرة الأعداء وانعطاب الذكاء الاصطناعي الخاص بهم، وهذا يجعل اللعب غير واقعي ومستفز خصوصًا أن الشخصيات غير القابلة للعب لا يمكن أن تفعل حيالهم شيئًا ما، وهذه نقطة مهمة يجب على الريميك أن يأخذها بعين الاعتبار أيضًا.

وأخيرًا وليس آخر، على الرغم من التركيز على عناصر النجاة مثل الملاريا التي تُضفى أجواءً من الواقعية على اللعبة، إلا أنها في الكثير من الأحيان تُصعِّب من مهمة اللعب كثيرًا، فلا مانع من تحسين الميكانيكيات الخاصة بالنجاة.

وفي النهاية يجب أن يُعطى هذا الجزء فرصةً أخرى من خلال إعادة إحياءه بنسخة ريميك أو ما شابه خصوصًا أن مستوى السلسة أخذ في الانحدار منذ الأجزاء القليلة السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى