مقالاتإكس بوكسبلاي ستيشن

لماذا يجب أن يُعاد التفكير في دور سوبر مان في Suicide Squad: Kill The Justice League

مرة أخرى يظهر يطل علينا سوبر مان بشخصيته الشريرة!

منذ بدايته الأولى في كتب القصص المصورة للأبطال الخارقين عام 1938، اعتُبِرَ سوبر مان رمزًا للعدالة، والصدق، والأمل الذي يجسده المستقبل. فالرمز الذي يتميز به بطلنا الخارق، وهو حرف الـ S، ما هو إلا تذكير بكلمة “الأمل” سواء في الكتب المصورة أو في الأفلام التي ظهر فيها وأهمها Man of Steel. بسبب كل هذه الأمور، عندما تخرج علينا لعبة الفرقة الانتحارية وتجسد لنا شخصية سوبر مان في دور الشرير، لا بد أن نستعجب جميعًا ونشعر بأن شيئًا ما ليس صحيحًا.

لم تقترب ألعاب سوبر مان من ألعاب أقرانه الأبطال الخارقين، سواء كانوا من نفس العالم (DC) أو العالم المنافس، وهو عالم مارفل السينمائي الذي يكتسح الساحة بالطول والعرض. وها هو ذا بطلنا يأتي إلى عالم الألعاب مرةً أخرى وهذه المرة من بوابة الفرقة الانتحارية في لعبة Suicide Squad: Kill The Justice League، ولكن هذه المرة بطريقة يأتي بدور الشرير.

سذاجة دور سوبر مان في الفرقة الانتحارية

سوبر مان

آخر محطات سوبر مان في عالم الألعاب كانت في 2017 وبالتحديد في لعبة Injustice 2، وهي لعبة AAA تُكمل القصة التي جعلت بطلنا يسيطر على كوكب الأرض بعد مؤامرة الـ Joker التي أدت إلى موت حبيبة سوبر مان لويس لاين Lois Lane. نظام الأرض الموحد وسيطرة بطلنا على الكوكب كانت شيئًا غريبًا بالنسبة إلينا، وعدم كونه أحد أفراد فرقة العدالة هو شيء لم نعتد رؤيته.

من النتائج الدعائية التي حصلنا عليها للعبة الفرقة الانتحارية الجديدة، يبدو أن Brainiac هو الشرير الرئيسي للعبة، ولكن الطريقة التي يسيطر بها على سوبر مان ويتخذه عائلًا لينفذ به مخططاته، تظهر بطلنا بطريقة هشة وكأنه دمية مثيرة للشفقة.

في كل كتب القصص المصورة، دائمًا ما كان يمثل سوبر مان عائقًا أمام الشرير Brainiac، ففكرة أن تجعله “لقمةً سائغة” في أول لعبة يظهر فيها منذ مدة طويلة والاعتماد على أبطال اللعبة سواء هارلي كوين، وديدشوت، وكابتن بوميرانج لإنقاذه لهو أمر فيه الكثير من المخاطرة. دور سوبر مان يتمثل في إنقاذ الأرض، وليس الاعتداء عليها.

سوبر مان الإنسان

8101f258 bd50 40b2 b65f f41748434ab8

بسبب قوته الخارقة وقدراته التي لا غبار عليها، يمكن أن تعتقد أن الأفكار التي يمكن أن تخرج من وراء بطلنا ليست شيقة، وأن تحويله إلى شرير هي الفكرة الجديدة الوحيدة التي يمكن للمطورين أن يعتمدوا عليها، ولكن الأمر لا يجب أن يتم بهذه الطريقة. قوة سوبر مان الخارقة لا تُنحيّ إنسانيته (على الرغم من كونه أحد أبناء كوكب كريبتون). كان يمكن أن يتناول المطورون لعبة يظهر فيها بطلنا من جانبه الإنساني ويتخلوا عن جانب قوته التي تشبه القاطرة ولو قليلًا!

أعتقد أن لعبة الفرقة الانتحارية القادمة ستقع في نفس الفخ الذي وقعت فيه الأفلام والألعاب السابقة، وهو الاعتماد على قوة سوبر كمان كشكل أساسي للعبة، وتتغاضى عن الجانب الإنساني تمامًا. أن يسيطر Brainiac على دماغه والاعتماد على إنقاذه من قبل الفرقة الانتحارية لهي فكرة نمطية. ويمكن للعبة أن تكون جيدة فقط إن ركزت على المهام الجانبية أو متعة الجيم بلاي، سوى ذلك، لا أعتقد أنها ستكون لعبة ناجحة جدًا.

ماذا عن الجانب الذي اعتدنا عليه؟

سوبر مان

ألعاب الفيديو غالبًا ما تظلم سوبر مان وتُمحي فكرة البطل الخارق الذي اعتاد عليه المحبون للشخصية ولعالم دي سي. فكرة الشرير لم تعد تؤتي أُكلها، وخصوصًا بعدما رأيناها لأول مرة في لعبة Injustice: Gods Among Us عندما أصبح البطل الخارق طاغية وقتل لويس لاين بالخطأ.

إذا أرادت أحد الاستديوهات المطورة أن ترفع من شأن Superman وتجعله ناجحًا بنفس الدرجة التي أحبه بها المتابعون -بل وحتى أكثر-، يجب عليهم أن يظهروا الجانب الإنساني منه أو يركزوا قصة جديدة لبطلنا الخاق. قصة تستحق أن نلعبها ولا تكون مبتذلة أو رأيناها في العديد من الأعمال السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى