مقالاتنينتيندو سويتش

لماذا يقارن اللاعبون Zelda: Breath of the Wild بالعناوين الجديدة؟

ما المميز بشأن Zelda: Breath of the Wild؟

منذ إصدار لعبة The Legend of Zelda: Breath of the Wild في 2017 واللاعبون يتحدثون عنها بلا كلل أو ملل. مجتمع اللاعبين لم ولن يترك اللعبة لحالها؛ فهي أرض خصبة ومناسبة جدًا للحديث حولها. البعض يستمتع حينما يسمع عنها والبعض الآخر يستنكر ويتشدق، ولكن الشيء المشترك بين كل هؤلاء أنهم جميعًا يقارنونها بالألعاب الجديدة وحتى القديمة.

ما نراه اليوم بوضوح أنه حينما يتم الإعلان عن عنوان جديد يتم مقارنته بسرعة وبدون تفكير باللعبة، عن قصد أو غير قصد، ولكن هذا ما يحدث. العدد الكبير من ذلك المقارنات جعل اللاعبين يتساءلون: لماذا كل تلك المقارنات؟ تُرى ما الشيء المشترك؟ وبما أن اللعبة القادمة من السلسلة من المفترض قيد التطوير، فقد نكون أمام وابل جديد من المقارنات، فيجب أن نسأل أنفسنا سؤالًا: لماذا؟

عالم Zelda المفتوح

Zelda

بعد إصدار لعبة النينتندو الشهيرة في مارس 2017، زادت شعبية Zelda بشكل رهيب. حتى الأستوديوهات أصبحت تتساءل عن سبب شهرة تلك اللعبة بعد مرور حوالي 30 عام على السلسلة بشكل كامل. حاولت بعض الألعاب أن تقلد Zelda وتأسر لاعبيها بسحر مثل سحر اللعبة التي نتحدث عنها، ولكن باءت الكثير من المحاولات بالفشل.

من السهل أن ننظر على اللعبة من بعيد ونتوقع أن سبب تلك الشهرة يعود إلى العالم المفتوح الخاص باللعبة. العالم المفتوح هو الذي جعل اللاعبين يأخذون حريتهم ويستكشفون ما يحلو لهم من مغامرات، ولكن هذه ليست الحقيقة الكاملة؛ فنحن نرى مئات الألعاب سنويًا بعوالم مفتوحة، ولكنها لا تحصل على نصف جاذبية Zelda. السبب لا يتمحور حول العالم المفتوح بحد ذاته، بل حول الطريقة التي جددت بها اللعبة الجديدة كل شيء بداية من القصة وحتى كل دقيقة في أسلوب اللعب ومحورت كل ذلك حول العالم المفتوح.

أمثلة واقعية

Zelda

إذا ألقيت نظرة على بعض الألعاب الجديدة أو حتى القادمة والتي تحمل طباع العالم المفتوح مثل Sonic Frontiers أو حتى Halo Infinite على سبيل المثال، ربما ستشعر أنه ينقصهما حرية الحركة في ذلك العالم واستكشاف كل كبيرة وصغيرة فيه بعكس Zelda: Breath of the Wild.

لم تخترع اللعبة الجديدة من سلسلة Zelda ذلك الأمر، ولكن الطريقة التي قُدمت بها، وبالأخص النهاية، تضع أمامنا احتمالات كثيرة كلها مليئة بالمغامرات والأفكار الجديدة التي قد نراها في الجزء القادم من السلسلة.

نحن لا نقول إن كل الألعاب ذات العالم المفتوح تأثرت وأخذت من Zelda. فقط التجربة الجديدة والمميزة يجعلان اللاعبين يشعرون بذلك الأمر. إذا تناولنا لعبة مثل Pokemon Legends: Arceus على سبيل المثال، وهي أحد ألعاب النينتندو أيضًا بالمناسبة، فسنرى الإلهام الواضح الذي اقتبسته من Breath of the Wild.

ليس العالم المفتوح فقط

Zelda

نقطة أخرى أيضًا تتميز بها اللعبة هي الشخصيات. ما فائدة عالم مفتوح بدون شخصيات؟ تخيل معي ذلك الأمر. يجب أن تملأ ذلك العالم بالعديد من الشخصيات والأحداث التي تجذبك لتجعلك تستمتع لأقصى درجة. تلك هي النقطة المحورية والتي تميز ألعاب هذا الطابع عن الألعاب الأخرى.

من السهل أن تطور لعبة بعالم مفتوح، ولكن من الصعب أن تجذب الجمهور إليها. الشيء الحاسم يكمن في شخصيات اللعبة وتفاعلها مع البيئة المحيطة بها. يمكننا أخذ لعبة Bully كخير مثال لندلل على كلامنا. لعبة روكستار الشهيرة والتي تتحدث عن التنمر. يمكنك أن تتحرك فيها بحرية وتعيش أجواء الشخصيات وترى مستوى عالي من النقاش والحوار في مختلف مشاهد اللعبة ومراحلها. حبك القصة من البداية ومعرفة أين تذهب في كل خطوة هو سر تميزك واندماجك مع العالم المفتوح، وهذا ما برعت به Zelda: Breath of the Wild بامتياز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى