مقالاتPcإكس بوكسبلاي ستيشن

ما الذي يجعل Outlast أحد أقوى أيقونات الرعب في عالم الألعاب؟

Outlast كانت وما زالت متميزة

عندما تنجح لعبة ما بشكل كبير، يتذكرها اللاعبون والتاريخ لسنوات طويلة، وألعاب الرعب ليست استثناءً على الإطلاق، وهذا الحال مع ألعاب كثيرة على رأسهم أيقونة الرعب Outlast. صدرت هذه العلامة الفارقة في تاريخ فئة ألعاب الرعب في عام 2014 بواسطة المطور المستقل Red Barrels، وتلقت تقييمات واستحسان واضح على مختلف الأصعدة جاعلةً إياها واحدة من أفضل إن لم تكن أفضل عناوين ألعاب الرعب في التاريخ.

بدأ الأمر بالجزء الأول، وبعد نجاحه الكبير، حصل على توسعة Whistleblower، ومن ثم صدر الجزء الثاني Outlast 2 في 2017. والآن، يوجد عنوانان بالانتظار، وبالتحديد عنوان The Outlast Trials والذي من المفترض أن يصدر هذا العام.

بدأنا هذه اللعبة الشيقة مع بطلنا Miles Upshur، وهو المحقق الصحفي الذي يتلقى بريدًا إلكترونيًا من أحد العاملين بمصحة Mount Massive، وهذا الإيميل يدعي أن مُلاك المصحة Murkoff Corporation يُجرون تجارب غير شرعية ولا أخلاقية على المساجين. لا يُكذب الصحفي خبرًا ويذهب إلى هذه المصحة، ليجدها في فوضى عارمة وجميع العاملين هناك أصبحوا في عداد الموتى، ومن هنا تبدأ قصتنا ويبدأ صاحبنا بالبحث عن رحلة الهروب من هذا المكان المليء بالجنون. وهذه القصة -مع العديد من العوامل الأخرى- تجعل هذه اللعبة واحدة من أكثر الألعاب رعبًا في التاريخ، وإذا كنت من محبي هذه الفئة من الألعاب، فإليك الأسباب التي ستجعلك تلعب Outlast.

أصالة قصة وتفاصيل Outlast

outlastrev1.jpg.cf

ما يميز قصة Outlast هي الأصالة وأنها مكتوبة بشكل عالٍ من التفاصيل تجعلها تصمد أمام العناوين العديدة الأخرى. فبعد دخول الصحفي إلى المصحة، يجد نفسه مُهاجمًا بواسطة أحد المسجونين المتوحشين، ويُدعى Chris Walker. وقبل أن يتمكن الصحفي من الهرب، يجد نفسه مسحولًا بواسطة مسجونٍ آخر يُدعى الأب مارتن أو Father Martin والذي يسحبه بدوره إلى أحد أعمق الأماكن في مبنى المصحة مُدعيًا أن هناك مهمة على الصحفي أن يقوم بها. ومن هذه النقطة بالتحديد يمكن لك أن تقول إن أحداث اللعبة قد بدأت، وتسير بك إلى اللعبة إلى أن تكتشف الحقيقة وراء التجارب غير الآدمية التي جئت من أجلها.

وما يجعل هذه القصة فريدة من نوعها، ليس القصة نفسها، ولكن هي الفكرة الجلية بأن كل شيء واضح ومنطقي ولا يوجد أي قوى خارقة مبتذلة أو عناصر من كوكب آخر، ولكن تم الاستعانة بأشياء من على أرض الواقع لإضفاء روح المصداقية على الأمر، لدرجة أننا وصلنا في مرحلة ما إلى أن منظمة Murkoff هي جزء من برنامج MK Ultra التابع لوكالة الاستخبارات الأمريكية CIA. هذه المنطقة بالإضافة إلى القصة الجيدة للغاية، كانا أحد الأسباب الكافية لتميز اللعبة عن غيرها.

قوة الرعب

EGS TheOutlastTrials RedBarrels S1 2560x1440 94e9ca382991373a4a464665014a78d4

أما بالنسبة للرعب نفسه، فلا نحتاج إلى الحديث عن مدى قوته، ويكفي أن شهرة اللعبة تتحدث عن نفسها. ولكي تُدافع عن نفسك هنا، عليك أن تختبئ فقط أو تهرب فقط، فبطلنا لا يحمل سوى الكاميرا الخاصة به، وهذا يجعل اللعبة بعيدة عن كل الألعاب الأخرى التي تستخدم الأسلحة ويُقال إن لعبة Amnesia: The Dark Descent هي من بدأت هذا النوع من الرعب بالمناسبة. ولكن Outlast تتفنن في جعلك تعتمد على مهاراتك الخاصة فقط دون الاعتماد على أسلحة أو ما شابه. التسلل أيضًا مثّل عاملًا مهمًا للغاية في هذه اللعبة؛ فالصحفي كان كثيرًا ما يتسلل إيابًا وذهابًا خلف خطوط العدو لينفذ مهمةً ما، وهذا جعل اللاعبين يبتعدون عن غرائزهم ويركزوا على المهارات أيضًا.

كل هذه الأمور السابقة تجعل اللاعبين يشعرون بالعجز، بأنهم وحيدون. وهذا الشعور في ألعاب الرعب هو كل شيء، خاصةً عندما يأتي ممزوجًا بالمؤثرات البصرية والصوتية. ومثال واضح على هذا الأمر يتمثل عندما يدخل بطلنا مايلز إلى المجارير وتبدأ الموسيقى هناك بالعمل. كلُ صوتٍ تميز بالعِلو، وحتى خطوات الأقدام كانت مسموعة بشكل مرعب تجعلك تتساءل عما إذا كان الأعداء يسمعونك أم لا. عندما تفتح الباب أو عندما تمشي في الطُرقات المظلمة وترى أحدهم على الجانب الآخر، كل شيء كان مصممًا بطريقة تجعل Outlast أحد أهم وأقوى ألعاب الرعب على الإطلاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى